فهرس الكتاب
في التخفيف من آلام إخوانكم المسلمين بالنفس، و المال، و ساعدوهم باتّخاذ السياسات المخلصة تجاههم.
ح- إلي حلفاء أمريكا في أفغانستان وشعوبها:
إن هجوم الأمريكيين الغاصبين علي أفغانستان هو عدوان بقصد تحقيق مصالحهم الخاصّة، و تنفيذ سياساتهم الإمبريالية، و قد أدخلوا معهم 48 دولة في حلفهم العدواني، ولكنهم جميعًا و مع إمكانياتهم العسكرية و السياسية و المالية و المناصرة العالمية لهم عجزوا عن القضاء علي جهاد شعبنا الأخذ في التصاعد. إن هذا يدلّ علي أنّ جهاد شعبنا هو جهاد حق ومقاومة مشروعة، وأنّ هجوم الأمريكيين وحلفائهم هو عدوان همجي جائر.
إن الحجج التي تنحتها أمريكا لتوريطكم في هذه الورطة هي في الحقيقة حِيَل خبيثة تتمسك بها للحصول علي المكاسب الغير مشروعة، و ليست لها أية حقيقة و لقد اتّضح لكم طوال السنوات التسعة الماضية ماهية الإدّعاءات الأمريكية الكاذبة، و ظهر لكم جليا كيف أنهم يستغلّون قوّتكم لتحقيق أهدافهم الاستعمارية الخاسرة، فلا ينبغي لكم أن تضحّوا بأبنائكم في سبيل تحقيق المصالح الأمريكية الغامضة بقتل الشعب الأفغاني الأعزل البريء، و أن تسطروا بذلك في تاريخكم صفحات العار، و تندرجوا في سلك مجرمي الحرب، لأنهم يقتلون يوميا مئات الأبرياء، و يهدمون عشرات البيوت، و يستخدمون ضدهم الأسلحة الممنوع استعمالها عالميًا، والتي ستكون لها آثار سلبية للمدى الطويل علي صحة الأجيال المقبلة لشعبنا في المستقبل.
إن استعمال هذا النوع من الأسلحة جريمة ضد الإنسانية لا تُغتفر، ولكن جنودكم يستخدمونها يوميا بأمر من الأمريكيين ضد السكان الأبرياء العزّل.
و إلي جانب آخر يفرض الأمريكيون الخطر علي الإعلام المحايد، ولا يسمحون بنشر المعلومات إلاّ التي تريد نشرها قوّات أمريكا و (الناتو) ، و ليست هناك أذن صاغية لشكاوي المتضررين من الأهالي الأبرياء، لا من الغزاة المعتدين ولا من عملائهم من أهل البلد. إنهم يفرضون الحصار علي إعلام الإمارة الإسلامية في الإنترنت و الصحافة المطبوعة.
وهناك عدد كبير من أفراد شعبنا الأبرياء في السجون الأمريكية مثل سجن (غوانتانامو) و معتقل (باغرام) الرهيب، و يعانون فيها من أنواع التعذيب و الهوان، و فيهم من الشيوخ و الكهلة من يفوق عمره ثمانين سنة. لا هم يُعامَلون معاملة قانونية، ولا هم