التاريخية والتي هي تطبيقات ميدانية لدين الله تعالى بخصوص كرامة المرأة، حدث ولا حرج. وكلنا نعرف صرخة تلك المرأة المسلمة: (وامعتصماه!) وماذا فعل المعتصم رحمه الله بكلب الروم يومها. لكن عندما يغيب شرع الله ويعم الجهل بالدين، يسهل أن تصبح المرأة ألعوبة بأيدي المنافقين والمنافقات .. وهذا هو الواقع المرير الذي نعيشه ونعيبه في هذا الزمان، وما شبهات القوم في الموضوع - إن صحت تسميتها شبهات أصلًا - سوى وقود للمعركة الخاسرة، وحطب نار الزندقة المارقة.
عوْدًا على بدء ...
1)تعدد الزوجات:
ولنا أن نسأل الآن، لماذا تعدد الزوجات في الإسلام؟ إن الإسلام مع تعدد الزوجات الذي حدد في أربع. وليس مع التفرد بعشيقة واحدة، فضلًا عن أن يكون مع عشيقات متعددة. والذي يجهله الزنادقة أو يتجاهلونه أن الإسلام قلص من تعدد الزوجات الذي كان بلا حد ولا عد إلى الحد والعدد الذي نعلم. فقد كان الرجل يتزوج في الجاهلية العشرة والعشرين والثلاثين من النساء ... وفي ذلك من ضياع الحقوق ما فيه. هذا زيادة على الجاريات وما ملكت اليمين ... وهي ظاهرة معروفة في صدر الإسلام. من هنا يبدو أن تحديد الزوجات في أربع هو تقليلٌ للزوجات وليس تكثيرًا لهن. هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى نضيف إلى هذا أن الإسلام لا يلزم أي امرأة بالزواج من أي رجل. خصوصًا إذا كانت له زوجة أخرى أو زوجات، وإنما الأمر بالخيار وبكامل الحرية. كما أن الزوجة الأولى لها أن تنخلع من زوجها الذي جاء عليها بالضرات .. إذا شاءت دون أن يكرهها أحد على البقاء مع زوج مشترك. فلماذا الشكوى من بلوى وهمية؟ ولماذا هذا التباكي من غير داع؟
أما فوائد تعدد الزوجات فهي لا أول لها ولا آخر. ولذلك شرعه الله تعالى.
من هذه الفوائد:
1)الإكثار من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهو أمر ممدوح. (ولا أريد الدخول في هذه العجالة في فلسفة الإسلام من استحبابه تكثير الذرية، حتى لا يطول الكلام) .