الصفحة 150 من 304

والاستخدام الجيد لطبيعة الأرض على الرغم من نتيجتها، وكان سبب الصراع بين الفرس واليونانيين أن مدينتين من المدن اليونانية وهما أثينا وأريتريا قامتا بدعم التمرد الأيوني في عهد دارا الأول وقد اقسم هذا الأخير على الانتقام ورأى في ذلك فرصة لتوسيع نطاق نفوذ إمبراطوريته على حساب اليونانيين وبعد أن قام دارا باحتلال مقدونيا وإخضاعها للنفوذ الفارسي ارسل مبعوثية إلى المدن اليونانية مطالبا إياهم بمنحه جزءا من أراضيهم علامة على الخضوع للإمبراطورية الفارسية ولكن الأثينيين رفضوا العرض الفارسي وقدموا مبعوثي دارا إلى محاكمة سريعة قاموا

= العراء بثوب واحد لا يتغير وبدون حذاء وذلك لمدة عام حيث يتعرض لأخطار الحيوانات والجو والغرض من ذلك تعليمه كيفية الإعاشة والتكيف في الظروف الصعبة وإكساب الصبي بعض المهارات الميدانية التي سيحتاجها في المستقبل ومند سن الثامنة عشرة يصبح الواحد منهم فرد احتياط لجيش إسبرطة وكان يتم اقتيادهم في جماعات الإقامة مراسم هي أقرب إلى مراسم التجنيد تسمى كريبتيا Crypteia ومن سن الثالثة عشرة إلى العشرين كان الصبية يمارسون لعبة عسكرية خطيرة حيث يقومون بشن إغارات على سكان محليين من عشائر غير إسبرطية وعلى العبيد الميسينيين Messenian والذين كانوا يسمونهم هيلوت Helots والغرض من ذلك هو تعليمهم تكتيكات وطريقة عمل الوحدات الصغيرة والإغارات والاستطلاع وقد يصل الأمر إلى حد القتل وعند سن العشرين يصبح الواحد منهم فردا في الجيش الإسبرطي ثم بعد سن الثلاثين يمكن للشاب أن يتزوج ويظل الشاب يخدم في الجيش الإسبرطي حتى يبلغ الستين من عمره فيمكنه التقاعد حينذاك وحتى ذلك الحين يكون جزءا من الجيش بالرغم من انه يسمح له بترك الثكنات والعيش في منزل خاص به كذلك كانت الإناث الإسبرطيات ينخرطن في تدريب مشابه ولكنه مختلف من حيث الطبيعة والأغراض وكانت عدم قدرة الصبي الذكر على اجتيازاي من مراحل الأجوجي المختلفة تعنى حرمانه من حق المواطنة الإسبرطية بينما كان نظام التدريب العسكري الروماني يبدأ في سن الرابعة عشرة إلى الثامنة عشرة وكان مقصورا على الذكور دون الإناث بعكس النظام الإسبرطي وكان يتضمن العاب القوى والتدريبات العسكرية وربما الأكاديمية أيضا علاوة على الغناء والرقص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت