فهرس الكتاب
على أساسين: أولهما: حرمانهم من الماء، وحتى على مستوى الجيوش الحديثة كان عبور الصحراء يمثل مشكلة لوجيستية حتى أن الجنرال شوارتسکوبف Schwartzkopf قائد قوات التحالف قد واجهته فذه
مهاجمة كل منهما على حدة، بعد أن يكون العطش قد أنهك جنود الصليبيين، فيقوم المسلمون بتدمير الجيش الصليبي مع عدم السماح لأي منهم بالهرب، والغرض من ذلك الا تتجمع تلك الفلول بعد ذلك، وتريك الخطط التي كان صلاح الدين بعدها لاستعادة بيت المقدس، حيث كان يتوقع حصار المدينة ولم يكن يرغب في وجود قوات تدافع عنها فتطيل أمد الحصار، ويدا صلاح الدين في تنفيذ تلك الخطة فور خروج الجيش الصليبي من صفورية، فما أن خرجوا حتى كانت تعترضهم إغارات ومناوشات من الفرسان المسلمين وتصحبهم طول الطريق من صفورية إلى طبرية مرورا ينبع الماء الذي تجمعوا عنده في موقع يدعى طوران ليشربوا قبل يوم ونصف تقريبا من المعركة، وبمجرد أن غادر الصليبيون الموقع بدا المسلمون لا الهجوم الفعلي، فارسل صلاح الدين جناحي جيشه لاحتلال تبع الماء طوران، وبذلك سد الطريق على اية محاولة للانسحاب قد يفكر بها الصليبيون، وغمد المسلمون إلى مهاجمة مؤخرة القوات الصليبية بشكل مستمروبلا توقف أثناء سيرهم، مما نتج عنه تحييدها تماما وإفقادها الفاعليتها، وهكذا توقف الجيش كله، وأجبروا بتلك الطريقة على أن يعسكروا * منطقة خالية من الماء محاطين بجنود المسلمين بلا أمل في الحصول حتى على الإمدادات، و الصباح أعمى الدخان المنبعث من النيران التي أوفدها جيش صلاح الدين عيون الصليبيين، وأثناء ذلك أطلق الفرسان المسلمون عليهم أربع مائة موجة من المهام، ونصح رينوجي باتخاذ تشكيل قتالي والقيام بالهجوم، ويدات القوات الصليبية هجومها بروح معنوية مدمرة يسيطر عليها العطش الشديد متجهين صوب منابع المياه في حطين، وقابلهم جيش صلاح الدين وسد عليهم الطريق إلى المياه فقاموا بهجومين تم صدهما، وية الهجوم الثاني بدا جنود المشاة 2 الهرب بلا نظام وخصوصا بعد أن سد جيش المسلمين عليهم طريق الانسحاب، وحاول جي أن ينصب ثانية الخيام لمنع تشكيلات فرسان المسلمين من التقدم، ولكن لم يكن لديه امل حيث لاذ معظم مشاته بالفرار، وبقي الفرسان بلا حماية، وأجبر الفرسان الصليبيون على القتال على اقدامهم، فنالت منهم سهام الرماة المسلمين، وانسحبوا هم بدورهم واصبح الصليبيون محاصرين من كل الجهات، وخسر الصليبيون جيشهم كله تقريبا، واسر جي وباقي القادة الصليبيون