فهرس الكتاب
أحداثها قبيل معركة واترلو Waterloo الشهيرة من سؤال قائد الفرسان Uxbridge عن الخطة التي سيتبعها، ورد الدوق ولينجتون Wellington عليه، ولكن ذلك لا يمنع بالطبع من أن يكون لدى القاند خطة جاهزة للتنفيذ بناء على ردود أفعال العدو التي خبرها في معارك سالفة، كما تعود مثلا خالد بن الوليد أن يفعل في معارك كثيرة مع الزوم، فعلى سبيل المثال ضجي خالد بن الوليد بخمس مائة من الفرسان في معركة اليرموك، كان من الممكن استخدامهم أثناء المعركة إلا أنه قدر أن الفرسان التي كانت تحت إمرته كانت كافية لإحداث التأثير المطلوب وبدلا من ذلك وظفهم في غلق الطريق الذي سيهرب منه الرومان كما قضت بذلك حساباته قبل المعركة، وبالفعل حدث ما توقعه وكان لتلك المفرزة أثرا كبيرا في القضاء على من تبقى منهم، وعليه فإن وضع القائد لخطة تنبني على تحركات العدو وردود أفعاله وتنفيذها على أرض الواقع ليس مما يعيب ولكن قد تطرأ ظروف جديدة على المعركة تحتم تعديل الخطة شكل أو بآخر ويخضع ذلك بشكل كبير لتقدير القائد الذي يقيم الموقف ويعمل في الخطة بناءا على ما يستجد من أمور وما تفرضه عليه المعركة
وفي كتاب"عن الحرب"Vom Kriege يقول فون کلاوزفيتس Von Clausewitz في الفصل الثالث عشر الخاص باستخدام الاحتياطي:
اوكسبريدج Uxbridge الذي كان يقود الخيالة إلى الدوق ولينجتون Wellington ليعرف خططه وحساباته لهجوم الغد لأنه وكما شرح فيما بعد قد يجد نفسه قائدا عاما ولن يستطيع بلورة إطار لخطة في اللحظات الحرجة للمعركة فأصغي له دوق ولينجتون ثم قال من سياهجم أولا في الغد و انا ام بونابارت و فرد عليه أوكسبريدج قائلا بونابارت فقال الدوق حسنا لم يعطنى بونابارت أية فكرة عن مشاريعه فكيف تتوقع مني أن أخبرك بخطتى إذا كانت خطتي ستعتمد على ما سيقوم به وقد وردت تلك الواقعة حرفيا في التعليق على كتاب فن الحرب في الطبعة الإنجليزية -