الصفحة 94 من 304

المسجل بين الدولتين في المعركة المعروفة باسم معركة نهر طلاس خيث سحق الفرسان المسلمون المشاة الصينيين عند ضفة النهر ونتج عن ذلك ترسيخ السيطرة الإسلامية في منطقة وسط آسيا بعد ذلك بعدة قرون ونري المماليك وقد نظموا سلاح الفرسان بطريقة غاية في الدقة وكان على الفرسان أن يتبعوا تقاليد معينة من الكرم والشجاعة والفروسية وما إلى ذلك إضافة إلى وجوب إجادتهم لتكتيكات سلاح الفرسان وركوب الخيل والرمي بالنبال ومعالجة الجرحى أما سلاح الفرسان في عهد نابوليون بونابرت فكان تنظيمها جيدا فكانت تتكون من سرايا وكان فوج الفرسان ما بين 800 إلى 1200 فردا وخلال الحملات كان العدد يقل فعلى سبيل المثال خلال عبور نهر الراين في شهر سبتمبر من عام 1805 كان هناك ثمانية أفواج من الفرسان لابسي الدروع Cuirassier ويتكون كل فوج من 484 فارس في المتوسط وكان الفرج في الغالب يتكون من 3 إلى 4

= الصيني في مناطق وسط آسيا فحشد جيشا كبيرا في مرو وانطلق وعبر نهر آموداريا Amu Darya لينضم إلى القوات الإسلامية هنالك بقيادة زياد بن صالح وكان الصينيون قد حشدوا وفقا للمصادر الإسلامية قوات تقدر بمائة ألف بينما تقول الحوليات الصينية والتقى الجيشان عند مدينة طلاس او طرار وكانت تحتل الموقع الذي تشغله الآن مدينة دجامبول Dzhambul القرغيزية وتتفق المصادر الإسلامية والصينية على أن المسلمين نجحوا في سحق القوات الصينية حيث هاجمتها قبائل قارلولك Qarluk التركستانية من الخلف وفقا لخطة وضعها زياد بن صالح ولعبت الخيالة دورا كبيرا في هزيمة القوات الصينية حيث انقضت عليها بعد مهاجمة مؤخرة القوات الصينية وبعثرتها واشاعت فيها القتل وفرالصينيون من ميدان القتال وقام المسلمون بمطاردتهم وفي ذلك يقول الذهبي"ألقى الله الرعب في قلوب الصينيين وأنزل نصره على المسلمين فولى الكفارمدبرين"وكان من نتيجة تلك المعركة أن انتشر الإسلام في تلك البقاع ولم يعد الصينيون بعدها لمهاجمة المسلمين بل إن حكم اسرة تانج في الصين أخذ في الانهيار فيما بعد ذلك بقليل وكان من أبرزنتائج تلك المواجهة أن انتشر الإسلام في تلك المنطقة من آسيا وخرجت نهائيا من تحت قبضة الصين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت