فهرس الكتاب
الولوج إلى البترول الذي لم يكونوا قادرين على الوصول إليه من قبل وبعد عام 2005 ثبتت أسعار البترول من جديد کرد جزئي على تمزقات الحرب، وإعصار هاريکانز، والتهديدات الإرهابية، ولكن بشكل أكبر بسبب التخطيط الطلب المرتفع المقترن بالنمو الاقتصادي السريع في آسيا؛ إذ تمر أكبر دولتين مكتظتين بالسكان على وجه الأرض، وهما الصين والهند، بزيادات سريعة في الطلب على الطاقة حيث إنهما تقومان بالتحديث والتصنيع.
وتبذل كلتا الدولتين جهودا تجارية ميركانتيلية للشراء والهيمنة على إمدادات البترول الأجنبية، رغم أن الدروس المستفادة من أزمة السبعينيات تظهر أن البترول سلعة منقولة. وتتجه الأسواق إلى نشر الإمدادات، ولا يهم من الذي يملك البترول مهما حدث من أضرار. وفي كل حادث سوف يساهم النمو الاقتصادي السريع لهاتين الدولتين بشكل هائل في الطلب العالمي للبترول. وهذا يعني أن أكبر المناطق المنتجة للبترول على نطاق العالم، مثل الخليج الفارسي، ستظل تلعب دورا مهما في السياسة العالمية. ولأن المملكة العربية السعودية هي المنتج الأول في العالم، ومورد الاحتياطى البترولي، فأي تغيرات أساسية في استقرارها السياسي قد يكون له تداعيات على نطاق واسع.
(شكل 3/ 1)
أسعار الزيت الخام الداخلية الحقيقية (1946 - 2008)
(ثم تصحيحه طبقا لفهرس أسعار المستهلك وحتى أسعار نوفمبر 2008)
المصدر: البيانات من إلينوي أويل، وجمعية الغاز، والمكتب الأمريكي لإحصاءات العمل