لاقتناص أي فرصة قد تأتي على غفلة وبلا تخطيط مسبق .. كما أنهم لا يترددون بالتضحية بما في أيديهم من أجل فرصة أفضل (فحين يجتمع سبعة موظفين في غرفة واحده ثم يتهور أحدهم ويستقيل ليعمل في التجارة ويصبح ثريا يصبح محظوظا في نظر البقية) !!
أيضا المحظوظ لا يعتمد كثيرا على ما هو منطقي ومعقول، ولا يقتل الأمر بحثا تمحيصا حتى تطير منه الفرصة؛ أنه ببساطة يملك حدسا قويا بالفرصة الجيدة وشعورا مبهما بما هو جيد مستقبلا .. أضف لهذا أن المحظوظ متفائل بطبعه وعلى قناعة دائمة بأن الأفضل لم يأت بعد. وهذه النظرة الإيجابية تشجعه - دائها - على التحرك للأمام في حين يدفع التشاؤم معظم الناس إلى الجمود والتراجع!!
ثم لا تنس أن"الحظ الجيد"هو الوجه الآخر لمواهب فريدة يستغلها صاحبها على أفضل وجه. فالمحظوظ - مثلا - قد يعتمد على فكرة تجارية جديدة، أو يملك مهارته في إقناع الآخرين بآرائه، أو ببساطة يعرف من أين تؤكل الكتف .. والمحظوظون عموما لا ييأسون فيستمرون في المحاولة حتى يحصلون على مبتغاهم؛ فهم مثل بقية البشر يفشلون ويخسرون ولكنهم يكررون التجربة حتى