فهرس الكتاب
الصفحة 184 من 336
يقطفون الثمرة. وحتى إن اضطروا للقبول بالواقع تجدهم يجارون التيار ويغيرون خططهم ويركزون على الجانب الإيجابي وبالتالي يقلبون الفرص السيئة إلى أخرى جيدة!!
وأخيرا - أيها السادة - أمدكم الله بالحظ والسعادة لا يخدعنکم الاسم أو المظهر ...
فالمحظوظون أنفسهم آخر من يؤمن بالحظ الجيد أو السيئ؟ فهم بكل بساطة (عصاميون) يؤمنون بأن النجاح يأتي بالاجتهاد و"واقعيون"يعرفون أن المال لا يأتي إلا بالكد والعمل .. أما من يؤمن بالحظ فيظل خاملا متكاسلا بانتظار مسابقة تلفزيونية أو"فزورة رمضانية"تنقله إلى حال أفضل!!
حجم الخط: