أحبه شخصيا .. وأثناء قيادتك للسيارة دخلت في تحد مع سائق شاب بقربك انتهى بحادث تصادم تافه وصغير .. وفور نزولکا دخلتها في عراك انتهى بارتطام رأسه بطرف الرصيف ودخوله في غيبوبة طويلة. وبعد حضور رجال الأمن تم اعتقالك بتهمة الاعتداء على أحد المواطنين والتسبب له بضرر خطير .. وبعد ثلاثة أسابيع قضاها الرجل في غيبوبة (وقضيتها أنت رهن الاعتقال) توفي في العناية المركزة فدخلت أنت في قضية أكبر .. وبعد أشهر من تداول قضيتك في المحكمة حكم عليك القاضي بالقتل غير العمد
وربما العمد کونك أوقفت الرجل عنوة لتدخل معه في عراك). وبعد إصدار الحكم اتضح أن الضحية كان متزوجة حديثا وأن له
طفلا يبلغ من العمر ستة أشهر .. ولهذا السبب يأمر القاضي بتعليق الحكم حتى يكبر الطفل ويبلغ سن الرشد ليتم تخييره بين التنازل عنك أو الحكم عليك .. وهكذا ستقضي زهرة شبابك في السجن معلقة بأمل ضعيف وطفل رضيع وتضيع عليك بالتالي فرصة دخول كلية الطب والزواج وتكوين أسرة سعيدة .. وفوق كل هذا قد لا يتنازل الطفل حين يصبح شابا وتصبح أنت شيخا كبيرا .. وأصل الحكاية مجرد"فستق".