ابتسم ابتسامة من استوعب الدرس؛ ولكنه لم يقل شيئا هذه المرة.
أما المغزى الذي كنت أحاول إيصاله (وأرجو منكم إيصاله الأبنائكم) فهو أن حياتنا هشة، ومصائرنا متقلبة، ومستقبلنا قد يضيع في لحظة بسبب تصرف متهور يصعب التنبؤ به أو تدارکه قبل وقوعه بثواني.
واليوم كلما استأذنني فيصل للخروج من المنزل أقول له جملة لا يعرف مغزاها سوى أنا وهو:
"لا تنس نظرية الفستق"! فيبتسم ويقول:"حاضر"
وفي آخر مرة التفت نحوي وقال"ياليت تكتبها كمقال"... فكان هذا الكتاب.