فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 336

وهذا يذكرني بمغالطة ثالثة تدعى مغالطة (انتقاء السبب) :

فالمأساة التي حصلت مع الممرضة السابقة؛ هل حدثت لأنها تعمل في مستشفى؟ أم حدثت - مثلا - بسبب ضعف الوازع الديني؟ أو الأخلاقي؟ أو سهولة الانقياد؟ أو تعارف الجنسين من خلال النت؟ ... الحقيقية هي أن قصة كهذه يمكن أن تحدث الآلاف الأسباب الأخرى والقصة السابقة مجرد حالة خاصة لا يجوز تعميمها على الأقل كي لا نقذف بالسوء كافة العالمين في القطاع الصحي).

أيضا هناك مغالطة التعميم وعدم الاستثناء):

ومثال ذلك قول أحدهم عن أمة محمد خير أمة أخرجت للناس) و بالتالي لن تجد أحدا فيها فاسقا أو عاصية أو غير مؤمن .. وهذا طبعا غير صحيح بحكم الواقع .. فالآية الكريمة تتحدث عن حالة عامة وغالبة في حين قد نصادف نحن حالات خاصة واستثنائية لا تعارضها أو تلغيها.

وهناك ما أدعوه (مغالطة الانتقال لمشكلة رديفة) : وفي هذه المغالطة يتعمد أحدهم التهرب من القضية الأساسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت