(لهشاشة موقفه فيها) ومناقشة مشكلة رديفة سهله يضمن تأييد الحضور لها .. ويحدث ذلك حين تبدي - مثلا - موافقتك على قيادة المرأة للسيارة فيقول لك أحدهم: وهل ترضى أن يهاجمها ضعاف النفس في الشارع؟ (وبالتأكيد لن يرضى ذلك أحد) ولكنه ترك القضية الرئيسية وأنتقل إلى مشكلة مختلفة يسهل مهاجمتها وضمان اتفاق الجميع معها بدل التورط في مناقشة مسألة شائكة كحق المرأة في الحركة وقضاء حوائجها بنفسها ...
وهناك مغالطة سادسة أدعوها (تعاطف الحشد) :
وفي هذا الأسلوب يلجأ المحتج إلى"نخوة"الحضور وإثارة مشاعرهم دون الخوض في المسألة ذاتها .. تخيل أنك ألقيت رأيك السابق بين مجموعة من الضيوف فيتجاهلك"المعزب"ويوجه كلامه للناس ويقول بصوت مرتفع"ياقوم؛ هل سمعتم ما يقوله أخونا هذا هداه الله، هل ترضون ذلك لزوجاتكم ومحارمكم". فيلتفت نحوك الجميع بنظرات تقول:"ويحك أيها المارق".
والمغالطة السابقة تذكرنا ب (مغالطة الشخصنة) : وفي هذا النوع من المغالطات يتم الحكم ليس على القضايا