نفسها بل على صاحبها أو ناقلها بشكل شخصي .. إن أحببناه قبلنا منه كل شيء (بل وسارعنا التفسير زلاته ووقعاته) وإن كرهناه رفضنا منه كل شيء (بحجج كثيرة أبرزها عدم التخصص أو التحدث في غير فنه) .
وهناك أيضا ما أدعوه (مغالطة تخصيص السبب) :
وهي مغالطة نشاهدها كثيرا لدى المتشددين في مختلف الديانات .. فقد يربط أحدهم صحته وغناه وسعادته بقوة إيمانه وكثرة حسناته وإخلاصه للمعبد .. وكان يمكن لهذه العلاقة أن تكون صحيحة لولا وجود آلاف الديانات الأخرى (وآلاف الكافرين من أتباع الديانات المختلفة) الذين يتمتعون مثله بالصحة والعافية والسعادة.
أما المغالطة التاسعة والأخيرة فأدعوها (مغالطة الاصطفاء) :
ومثال ذلك قول الزعيم المصري السادات بعد حرب 73:"ربنا يحبنا عشان كذا انتصرنا عاليهود". غير أن اصطفاء من هذا النوع يمكن أن يستعمله اليهود بنفس الطريقة بحيث يقولون مثلا:"وربنا يحبنا أكثر لأننا انتصرنا على العرب أربع مرات"!!