جاهزة). يسهل عليها الغيبة والشتيمة كونه يصعب عليها مقارعة الحجة بالحجة، وتقديم أفكار بذات المستوى، وتفنيد الآراء التي لم تألف ساعها.
يجب أن تسأل نفسك دائما؛ ماذا لو كانت آراء من نحبهم ونثق بهم هي الخاطئة، ومن لا نحبهم هي الصادقة؟
ماذا لو كانت أراء الذين نثق بعلمهم وفهمهم خاطئة (هذه المرة على الأقل) ؟ والذين نختلف معهم ونشكك بآرائهم صحيحة هذه المرة على الأقل)؟
لا تحتاج لمن يخبرك بأهمية البحث بطريقة محايدة بصرف النظر عن الآراء والمواقف والعواطف المسبقة .. فتبني أو رفض الآراء بحسب العواطف (ومدى حبنا وكرهنا للآخرين) موقف شخصي عمي العقول والقلوب .. أخذ فكرة مسبقة عنهم يعمينا عن مستوي رسالتهم وفرصة تعلمنا منهم .. فرب رأي سليم ينطق به رجل لا تتفق معه في شيء، ورأي خاطئ يخرج من رجل تتفق معه في كل شيء .. هل تعرف أكثر كذبا من الشيطان الذي قال فيه المصطفى و رغم ذلك (صدقك وهو كذوب) .. هل تشك في المقابل في عدل داود وبعده عن الهوى رغم قوله تعالى: