بظهور الأقمار الصناعية وشبكة الانترنت في رواية"الوليد المرعب"- وما فعله هؤلاء الحالمون أنهم قدموا لنا أحلاما استثنائية - وخططا مستقبلية - جذبت العلماء والأوساط العلمية باتجاه تحقيقها!!
أيضا لاحظ معي أن الانجازات التاريخية العظيمة تقف خلفها شخصيات عظيمة غرزت في أتباعها الحلم والإيمان وإمكانية الانجاز .. لاحظ - مثلا - كيف شكلت نبوءات المصطفي و بالفتوحات التالية لوفاته) دافعا لأصحابه باتجاه تحقيقها. فالعرب كانوا - حتى موعد البعثة النبوية - قبائل متفرقة وأحلام مبعثرة ولم يتصوروا أبدا مقارعتهم لأقوى إمبراطوريتين في ذلك الزمان"الروم"و"الفرس". غير أن إيمانهم برسالتهم، وثقتهم بالتغلب عليهم، ارتفعت بفضل سلسلة من الأحاديث التنبؤية المدهشة مثل قوله لأصحابه: (إن الله زوي لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما ژوي لي منها .. ) ، وقوله أيضا: (إذا هلك كسرى فلا کسري بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله) ... و أيضا قوله: (إنكم ستفتحون مضر، وهي أرض يسمى فيها