القيراط، فإذا فتختموها فأخبروا إلى أهلها، فإن لهم مة وما) ... بل وذهب إلى أبعد من ذلك حين قال: (لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش) (وهذا الحديث بالذات استدعى محاولات كثيرة من الخلفاء الأمويين والعباسيين علهم ينالون شرف هذه النبوءة حتى تحققت على يد محمد الفاتح عام 857 ه) !!
ورغم عدم نيتي المسبقة بالخوض في الأحداث التاريخية والنبوءات العلمية، ولكن لا بأس بذلك في حال أقنعتك بضرورة وجود حلم فردي يحثك على أي إنجاز عظيم .. فحين تصنع حلمك الخاص تكون قد قطعت شوطا كبيرا في إنجازه .. وكلا صنعته كبيرا كلما كانت النتيجة) أكبر من المعتاد وإجراءات تنفيذه أسهل من المتوقع