ولكن خاب ظن إسرائيل تماما وطاشت تقديراتها العشوائية. وقد ظلين و علي"أن شعب مصر وجيشها كليهما"جثة هامدة".. وكان الحطة أو عن أندي ونعد. فيه إسرائيل .. إنها اساءت التقدير،، فلم تدرك مدى أصاات ها ايه وعراقته،، ومدى تعلقه بأرضه وعشقه لترابها، وأم تفقدي حطيت بة بس. الشعب من قدرات كامنة وطاقات عظيمة اختزنها عبر الاف نہيں. بو:: حدود لها في الله وفي النفس .."
ان هذه العوامل التي اسقطتها إسرائيل من حساباتها .. هي نفسها التي مكنت شعب مصر من أن يقف منتصب القامة مرفوع الهامة. تنمم ااهزهة.، قال كل التحديات .. ويرفض كل الضغوط.
اما جيش مصر .. فقد تحمل عبء هزيمة ثقيلة - هو صحية و الأولى: بد من طويل وفي صمت كبير بذل الجهد والعرق والدم بسخاء عدد لا باد چهار متجاوزة الهزيمة .. إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة .. لحطة الميلاد الجديد أنني انتظرها وأعد لها طوال ست سنوات قاسية .. فخاض حربا شرسة .. ثار الهزيمة ويزيل وصمة العار ويسترد الكرامة .. يقاتل عن إيمان بأن هذا قذره والتزامه. لأن بلده التي جمعت بين عراقة التاريخ وإصالة الحضارة وندرة المكان والموقع. كتب عليها أن تعيش في صراع متصل لا ينقطع ضد الطامعين والمستعمرين والمغامرين.
لقد انقضت سنوات ما بعد النكسة، ومصر لم تفكر او تتحرك إلا في إطار قومي اصيل ومن واقع تجربة صعبة ومريرة .. استعدت لخوضها وخططت لمواجهة نتائجها، وتحملت مسئوليتها بشجاعة .. وهذا كله مكن جيش مصر من إنجاز مهمته التاريخية الجسيمة على خير وجه، في نطاق إمكانات محدودة .. ولكنها معززة بطاقات معنوية هائلة.
لقد تعرضت أحداث يونية 1997 وما بعدها من تطورات لكثير من الجدل وقليل من الحوار والتحليل .. وتناولها كثير من الكتاب والمؤرخين كل من وجهة نظره .. كما خاض فيها عدد كبير ممن ساهموا في هذه الأحداث من القادة العسكريين. ولكن معظمهم إتخذ مما رواه مادة للدفاع عن النفس أو تمجيدا للذات .. مع إدعاء الصواب لنفسه ونسبة الخطأ إلى الآخرين ..
ولما كان لي شرف معايشة معظم هذه الأحداث، والمساهمة المتواضعة في بعض إنجازات الاعداد والتخطيط .. وجدت من واجبي التصدي لكل المتناقضات،