• الاعتماد عسكريا وسياسيا على قوى اجنبية استعمارية اعتمادا سافرا (القوة العسكرية البريطانية والفرنسية) في تحقيق الأهداف الاساسية للحرب.
• تحذي ارادة الولايات المتحدة الأمريكية وعدم الرضوخ لرغباتها واستراتيجيتها في منطقة الشرق الأوسط.
• صمود القوات المصرية في مواقعها الدفاعية وفشل القوات الإسرائيلية في احراز اي نصر عسکري حاسم في اي معركة، بسبب ضعف بناء القوات المسلحة وضعف تدريب المقاتل الاسرائيلي
وفي ضوء هذه النتائج المحددة وضعت اسرائيل نظريتها الجديدة بغرض تصحيح كل الأخطاء وتحديد افضل الوسائل والأساليب التي تضمن تحقيق النصر في الحرب المقبلة، وقد بنت اسرائيل نظريتها الجديدة على دعامتين أساسيتين.
الأولى: الاعتماد عسكريا على القوة الذاتية لاسرائيل ..
والثانية: الاعتماد سياسيا على دولة كبرى تحمي اسرائيل وتدعمها سياسيا واتتصاديا وعسكريا. لقد طرح بن جوريون في عام 1957 مبدا الاعتماد على القوة الذاتية كأفضل الحلول لتفادي ما وقعت فيه اسرائيل من محاذير وما واجهت من اتهامات وما تحملت من مضار سياسية نتيجة لتأمرها وتواطئها مع الدولتين الكبريين بريطانيا وفرنسا، ورضيت أن تعمل كمخلب قط لهما، مما خلق ردود فعل عالمية اساءت الى الدولتين وسمعتيهما اساءات بالغة، واصابت اسرائيل باضرار سياسية كبيرة.
ولتنفيذ نظرية بن جوريون الخاصة بالاعتماد على القوة الذاتية لاسرائيل وضعت السياسة الحربية المناسبة لذلك والتي استندت على مبد اين اساسيين.
الأول: الحصول على السلاح الحديث القوي الذي يحقق لاسرائيل قوة ردع عسكرية كبيرة وتحقيقا لهذا الهدف ركزت اسرائيل توجهاتها السياسية كمرحلة عاجلة نحو فرنسا والمانيا الغربية للحصول على الأسلحة اللازمة لها على وجه السرعة، أما الهدف البعيد فهو العمل على تحويل الولايات المتحدة إلى المورد الأول للأسلحة اللازمة لاسرائيل.
الثاني: اعادة تنظيم وبناء القوات المسلحة الاسرائيلية لتصبح قوة ضاربة فعالة في المنطقة قادرة على مجابهة اكثر من دولة عربية في وقت واحد، ولمواجهة التفوق العربي العددي يجب أن يتخذ اعادة بناء القوات المسلحة اتجاهين أساسيين:
• خلق تفوق نوعى لتعويض الفارق الكمي بين اسرائيل والعرب، وذلك سواء في الجانب البشري عن طريق الهجرة المنتخبة"و"المتطوعين المتخصصين"، أو في الجانب العلمي والتكنولوجي عن طريق الارتباط الكامل بالتطور العلمي والتكنولوجي الغربي وخاصة الأمريکي."
• تكوين قوة مسلحة رادعة وحاسمة في نفس الوقت توفر عنصر"الردع والتخويف التفسي"للعرب وبالقدر الذي يمنع الدول العربية من التفكير في أي