* ـ وتعود أصل كلمة الحوار إلى (الحَوْر) وهو الرجوع عن الشيء وإلى الشيء، يقال: (حار بعدما كار) ، والحوْر النقصان بعد الزيادة لأنه رجوع من حال إلى حال.
التحاور: التجاوب، تقول: كلمته فما حار إلي جوابًا، أي: ما رد جوابًا [1]
* ـ وفي القاموس المحيط (تحاوروا: تراجعوا الكلام بينهم) [2]
ثانيًا: الحوار شرعا
هو مراجعة للكلام بين طرفين أو أكثر دون وجود خصومة بينهم بالضرورة
* ـ قال بعضهم الحوار هو: نوع من الحديث بين شخصين أو فريقين، يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة متكافئة فلا يستأثر به أحدهما دون الآخر، ويغلب عليه الهدوء والبعد عن الخصومة والتعصب [3]
* ـ وقال البعض الحوار هو: أن يتناول الحديث طرفان أو أكثر عن طريق السؤال والجواب، بشرط وحدة الموضوع أو الهدف، فيتبادلان النقاش حول أمر معين، وقد يصلان إلى نتيجة وقد لا يقنع أحدهما الآخر ولكن السامع يأخذ العبرة ويكوّن لنفسه موقفًا [4]
(1) ابن منظور جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري، لسان العرب (بيروت: دار صادر، 1412 هـ) ، الجزء الخامس، ص 297
(2) الفيروز آبادي , مجد الدين محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، ص 487
(3) الندوة العالمية للشباب الإسلامي، في أصول الحوار (الرياض: الندوة العالمية، 1415 هـ) ص 11
(4) عبدالرحمن النحلاوي، أصول التربية الإسلامية وأساليبها، الطبعة الثانية (دمشق: دار الفكر، 1995 م) ، ص 206