فهرس الكتاب
• مناقشة الأدلة:
مناقشة أدلة أصحاب القول الأول:
الدليل الأول: حديث: (( صلوا خلف من قال لا إله إلا الله ) )
يجاب بأن الحديث ضعيف لا يصح قال ابن حجر فيه: (( أخرجه الدارقطني من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عطاء عن ابن عمر وعثمان كذبه يحيى بن معين [1] ومن حديث نافع عنه وفيه خالد بن إسماعيل عن العمري به وخالد متروك ) ) [2] .
الدليل الثاني: التعليل بالقياس على صحة صلاته لنفسه.
يجاب بالفرق لأن المرء تصح صلاته لنفسه ولا تصح إمامته كالخنثى المشكل، والأمي بغير مثله، والمرأة بالرجل.
الدليل الثالث: الأثر الموقوف على ابن عمر.
يجاب بأنه اجتهاد صحابي معارض بالنص والمرفوع مقدم على الموقوف.
مناقشة أدلة أصحاب القول الثاني:
يجاب بان فسقه في شيء عائد إلى الصلاة إن كان لا يبطلها فلا أثر له في إبطال إمامته، وإن كان يبطلها فهذا خارج محل النزاع فمن كانت صلاته غير صحيحة لنفسه فإمامته من باب أولى.
(1) هو: يحيى بن معين بن عون بن زياد لمرى الغطفاني مولاهم أبوزكرياء البغدادي إمام الجرح والتعديل، خلف له أبوه بعد موته ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم فأنفقه كله على الحديث، قال عنه الإمام أحمد: هاهنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن يظهر كذب الكذابين يعني ابن معين ا. هـ من كتبه: التاريخ والعلل، في علم الرجال ت (233) . انظر لترجمته: تهذيب التهذيب (11/ 246 - 252) و الأعلام (8/ 172 - 173) .
(2) التلخيص الحبير، لابن حجر (2/ 96) حديث رقم (578) .