الصفحة 30 من 45

7 -عدم رضى المريض من الشكل العام مثل إحساسه بأخذ كمية أكبر أو أقل من اللازم.

ثانيًا: شفط الدهون لتخفيض الوزن:

ذكرت الدكتورة هناء مدني أن عملية: شفط الدهون من عدة أماكن في نفس الوقت بغرض خفض وزن المريض حيث يتم سحب حوالي 10 - 15 كيلو جرام وتكون العملية تحت البنج العام.

وتكون نسبة النزيف والتجمعات الدموية عالية، وعادة يحتاج المريض إلى نقل دم، كما يحتاج إلى الدخول إلى العناية المركزة، فقد تصيب المريض اضطرابات في ضغط الدم، والقلب، وتعتبر عملية خطيرة وتحتاج إلى مركز متخصص لإجراء هذه العملية. وهناك احتمالية إصابة المريض بجلطة في الرئة إما دموية وإما دهنية، وهذه المضاعفات تودي بحياة المريض غالبًا.

وعدد كبير من الأطباء لا ينصحون بهذه العملية إذ يعتبرونها غير ذات نفع، والأولى مساعدة المريض بتخفيض وزنه بمثل عملية ربط المعدة. انتهى كلام الدكتورة هناء مدني.

وعن نتائج عملية شفط الدهون يقول الدكتور أحمد عادل نورالدين:

إن عملية شفط الدهون ليست عملية صعبة، ولكن الصعوبة في الوصول إلى نتيجة جيدة للشفط، فالمهارة ليست في الشفط وإنما في الوصول إلى التناسق للجسم بعد العملية.

ويذكر الدكتور أحمد أن الدهون التي شفطت يمكن حقنها في مناطق أخرى تحتاج إلى إصلاح لكي يحصل التناسب مع كافة المناطق في الجسم، والحصول على تناسق لكل أجزاء الجسم.

أما عن عملية شفط الدهون لإنقاص الوزن فالدكتور أحمد عادل لا يحبذها وإنما ينصح من يريد أن ينقص وزنه باللجوء إلى الأسلوب الغذائي في إنقاص الوزن وممارسة الرياضة، ثم يتم إكمال ذلك بالشفط إذا كانت هناك حاجة لذلك، وإذا لم يتمكن المريض من إنقاص وزنه، فيتم عمل برنامج لشفط الدهون من الجسم على مراحل متعددة حيث يتم إزالة كمية من الدهن في المرة الأولى، ثم يترك المريض مدة شهرين إلى ثلاثة حتى يستعيد الجلد وضعه الطبيعي وحالته بعد الانكماش في حجمه، ثم إعادة عملية الشفط مرة أخرى وهكذا، وذلك لأن شفط كمية من الدهون مرة واحدة تعرض الجلد للترهل، الذي يعتبر من أسوأ مضاعفات شفط الدهون) [1] (.

آراء بعض الأطباء في عملية شفط الدهون:

1 -يرى الدكتور مجدي عبدالرزاق استشاري أمراض باطنية وعلاج السمنة والنحافة: إن شفط الدهون ضحك على الذقون، فيقول:"في ظل هوجة الريجيم المنتشرة، بدأنا نسمع عن هذه الجراحة، وانتشرت المراكز التي تجري هذه الجراحات، وأن المريض يخرج"غصن بان"ولكن المؤكد والثابت علميًا أنه لا يمكن شفط كميات كبيرة من الدهون المركزة من أماكن تركزها، ولكن يجري شفط عدد بسيط من الكيلو جرامات كان يمكن إنقاصه من خلال تنظيم الوجبات الغذائية بصورة علمية تناسب البيئة والظروف الشخصية، وتوفر النفقات الباهظة لمثل هذه الجراحات التي غالبًا ما يعود المريض بعدها أكثر مما كان، وذلك لأنه لم يتم إحراق هذه الدهون بطريقة التمثيل الغذائي، وبالتالي فالجسم يعوض من الخلايا الدهنية بطريقة سريعة ويعود الجسم إلى ما كان عليه. ويؤكد"

(1) د. أحمد عادل نور الدين: المرجع السابق، ص 33 - 38

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت