الصفحة 31 من 45

الدكتور مجدي أن انتشار هذه الجراحات يعد استنزافًا لموارد المرضى لأنه لا يحقق لهم سوى الوهم) [1] (.

2 -الدكتور أنور الحمادي: أخصائي الأمراض الجلدية والتجميل، يقول: إن الهدف الأساسي من عملية شفط الدهون ليس إنقاص الوزن، وإنما إعادة تناسق الشكل الخارجي للجسم، لذلك فهي ليست الخيار الأول للذين يعانون من السمنة، بل يُنصح بها للذين ليس لديهم وزن كبير، ولديهم تجمعات دهنية يصعب التخلص منها بالحمية الغذائية أو الرياضية، مثل منطقة الفخذين وأسفل الظهر أو البطن أو تحت الذقن) [2] (.

3 -ويذكر الدكتور حسن القزويني أنه إذا تم شفط الدهون من منطقة ما في الجسم، فهي لا تعود ثانية إلى نفس المنطقة، ولكن قد تتراكم في مناطق أخرى إذا لم تهتم المرأة بطعامها ونوعيته ... أما عن نتائج عملية الشفط فيقول: إنها أصبحت سريعة وأكثر أمانًا، وقد تبقى بعض البقع الزرقاء في مكان أنبوب الشفط ولكنها تزول بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، أما إذا تم شفط كمية كبيرة من الدهون من الجسم على مسؤولية الجراح أن يتلافى المضاعفات) [3] (.

4 -يقول الدكتور أشرف عنب، استشاري جراحة التجميل بدبي:"أهم مضاعفات عملية شفط الدهون: حدوث تجلطات في الدم قد تسبب انسدادًا في مجرى الدم إلى القلب أو الرئة، كما قد تؤدي تلك العملية إلى حدوث ضعف في الدورة الدموية عامة وقد تؤدي إلى حدوث صدمة إذا شفطت كمية كبيرة من الدهن، ولم يُنقل للمريض دم أو بلازما") [4] (.

الحكم الشرعي في إجراء عمليات شفط الدهون

تناول فريق من العلماء مسألة شفط الدهون من جانب الحل أو الحرمة و كان لكل منهم رأيه في هذه العملية أذكر منهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي [5] حفظه الله تعالى، فقد قال في إجابة على شبكة الإنترنت على سؤال طرح عليه حول عمليات شفط الدهون:

"هناك جراحات تجميلية تقبلها الشريعة الإسلامية، و جراحات ترفضها، فالأشياء التي من فطرة الله التي فطر الناس عليها ينبغي ألا تتغير، و قد جاء في الحديث الشريف"لعن الله الواشمات و المستوشمات ... و المتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله"فهذا تمرد على خلق الله؛ ولذلك حرمه الإسلام فالعمليات التي تتضمن تغيير خلق الله لا تجوز."

ولكن إذا كان الإنسان عنده أصبع زائدة في يده أو قدمه ... هذا ليس من الفطرة أو سن زائدة، أو ولد بشفة مشقوقة، فلا مانع من تقويم الأسنان أو من أفرط في الطعام فأصبح سمينا، و السمنة قد تسبب الأمراض، و تعوق عن الحركة، فلا مانع من إجراء عمليات التخسيس أو التضمير ... أي إزالة الدهن من البطن أو نحو ذلك، فهو يعيد الجسم إلى فطرة الله، أما ما تفعله الممثلات و المطربات مما هو معدود من البالغة في التجميل فهذا ممنوع"."

ويلاحظ من كلام الدكتور يوسف القرضاوي ما يلي:

(1) مجلة الصحة والطب، ع 169، 23 فبراير: 2002 م.

(2) المرجع السابق، ع 278، 20 مارس، 2004 م، ص 46.

(3) د. حسن القزويني: موسوعة الجمال والشباب، ص 458.

(4) جريدة الخليج، ع 9776، ص 3.

(5) عنوان الفتوى: عمليات شفط الدهون، تاريخ: 9 أكتوبر: 2000 م: مسألة طبية http=11 islamonline.net .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت