فهرس الكتاب
-خلو الأمر من التدليس، فلا يجوز لكلا الجنسين استخدامها للخداع في مجال الخطبة أو الزواج، وتجوز إن كانت زينة للزوج في حالة عدم ترتب ضرر على استخدامها.
-عدم استخدام مثل تلك الأمور لاهداف تتعلق بالاغراء والتزين للأجانب.
-عدم كشف العورات ولمس الرجال للنساء عند القيام بحقن الوجه لأن ذلك لا يجوز الا لحاجة التداوي.
8.إن عملية التقشير تقنية تستخدم لجانب علاجي وجانب تجميلي اما الجانب العلاجي فيجوز استخدامه اذا كانت المنافع التي ترجى من خلال استخدامه تفوق الأضرار المترتبة عليه، ويُرجع في ذلك لقول أهل الثقة من الأطباء، أما الجانب التجميلي البحت ففي ذلك تفصيل يتعلق بأنواع التقشير على النحو الاتي:
-اتجه كثير من الباحثين المحَدثين الذين تناولوا موضوع التقشير إلى تحريمه واستند أكثرهم إلى قول السيدة عائشة (رضي الله عنها) : كان رسول الله (صلى الله عليه و سلم) يلعن القاشرة و المقشورة، و قد تبين من خلال الدراسة عدم صحة الحديث، كما أن الباحثة لم تعثر على طرق أخرى صحيحة للحديث لذلك لم يتم الاعتماد عليه في حكم التقشير.
-إن بعض الفقهاء الذين حاولوا فهم الحديث السابق حاولوا التوصل إلى علة اللعن المذكور في الحديث ... فقالوا: إن ذلك إما أن يكون بسبب الضرر المترتب عليه، إذ قد يتحسن الجلد في العاجل و لكنه قد يتأذى فيما بعد، وإما لعلة التدليس.
وبناء على ماتقدم فإن ترتبت أضرار صحية على عملية التقشير أو أاستخدامه لجانب التدليس أو الغش يجعل تلك العمليات غير جائزة شرعًا.
واستنادًا إلى المعطيات الطبية الواردة في الدراسة فقد تبين أن التقشير عدة أنواع، منه ما تترتب عليه أضرار و إيلام و إيذاء للجلد و منه ما يكون سطحيًا لذلك فقد توصلت الدراسة إلى ما يأتي:
-التقشير السطحي و الكريستالي يعتبران عملية إسقاط للطبقة السطحية الميته للجلد، و هي طبقة تسقط تلقائيًا كل شهر وتتجدد باستمرار لذلك فإن عملية التقشير لهذه الطبقة لا تعتبر تدخلًا في خصائص الجلد و لا سلخا له، و ليس فيه إيلام أو إيذاء - حسب ما ورد من آراء طبية في الدراسة- فإن صح ذلك يجوز إجراء تلك العملية لتحسين مظهر الجلد.
-هناك أنواع من التقشير مثل: التقشير المتوسط و العميق و الصنفرة و التقشير بواسطة الليزر، يتم من خلالها سلخ أكثر من طبقة من طبقات الجلد و هذا لا يجوز شرعا فهو تغيير لخلق الله و يشبه في ذلك النمص و الوشر، كما أن مثل تلك العمليات غير مضمونة النتائج و ذات أضرار كبيرة على الجلد و تحتاج في كثير من الأحيان إلى التخدير بسبب الألم الشديد المترتب على استخدامها.
-إن عمليات تغييرشكل الوجه مثل: (تغيير شكل الأنف، تكبير الوجنات ,نفخ الشفاه، تحويل العيون الآسيوية إلى عربية والعكس ) محرمة شرعًا لانها تغيير لخلق الله وقد أشارت الدراسة إلى المضاعفات التي تترتب على إجرائها.
-إن عملية شفط الدهون لتجميل الجسم تنقسم إلى قسمين هما: