الصفحة 41 من 45

• عدم حاجتها للتخدير فلا يجوز استخدامه إلا لضرورة أو حاجة التداوي.

• عدم شفط الدهون من أماكن العورة مثل الأرداف سواء كان ذلك للرجال أو النساء.

• عدم ترتب أضررا على إجرائها.

• أن لا يكون الهدف منها الإغراء و إبداء العورات بالزينة.

علمًا بأن هناك من يؤكد من الأطباء وجود مضاعفات لتلك العمليات وآخرون يؤكدون خلوها من المضاعفات لذا فإن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث والاستشارة و استقصاء المزيد من آراء الأطباء للتأكد من خلوها من المضاعفات الجانبية.

-عملية شد البطن محرمة لأن العمليات الجراحية لا يجوز إجارؤها إلا للحاجة أو الضرورة، و يستثنى من ذلك ما يكون تبعًا لعملية أخرى كعملية شفط الدهون الحاجية أو الضرورية، إذ قد يحتاج المرضى بعدها إلى عملية شد بسبب الترهل الشديدالذي يحصل في الجلد و الذي يحتاج تبعا ًإلى عملية الشد.

-عملية تكبير أو تصغير الصدور لا تجوز إلا لاعتبارات صحية ككبر الثديين مما يؤدي إلى إضرار بالعمود الفقري أو غير ذلك مما يعتبر ضروريًا أو حاجيًا، و مرجع ذلك إلى تقرير الطبيب الأمين في تشخيص حالة المريض وبيان حاجته لها.، أما للجانب التجميلي البحت فيعتبر ذلك تغييرا لخلق الله، إضافة إلى الآثار السيئة المترتبة على إجرائها وقد تم تفصيل مضاعفات العملية في ثنايا الدراسة.

-وأخيرا فقد قدمت الدراسة بعض الأسباب النفسية التي تدفع البعض إلى التفكير في تغيير أشكالهم و هيئاتهم، و بينت أن ذلك أساسه الفراغ الروحي وعدم الثقه بالنفس، و التقليد الأعمى الذي يجعل بعض الناس ينساقون وراء كل جديد دون التفكير في مآلائة و مضاعفاته، و مسؤولية ذلك تقع على عاتق المربين سواء كانوا آباء أو أمهات أو مؤسسات تربوية و اجتماعية ينبغي أن تعنى بتربية الأجيال تربية صالحة و تكون اهتماماتهم راقية سامية بعيد ة عن النظر إلى سفاسف الأمور و توافهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت