الصفحة 40 من 46

تتلخص أهم النتائج في النقاط التالية:

•ليس في المسألة نص مرفوع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فضلًا عن أن توجد آية.

• فكرة القائلين بالانتظار مدة التعمير (أو موت الأقران) قائمة على الاحتياط في حكمنا على شخص بالموت وآخر عهدنا به كان وهو حي.

• هذا الرأي وإن كان فيه الاحتياط لجانب الزوج إلا أنه مجحف بحق الزوجة الضعيفة التي تجبر أن تتربص عهدًا طويلًا في أغلب الأحيان هو مجمل عمرها أيضًا.

• بينما فكرة القائلين بالتربص أربع سنين قائمة على المحافظة لحقوق الطرفين معًا. أما الزوج فهي مدة كفيلة بأن يظهر له أثر أو خبر، وأما الزوجة فبمقدورها أن تنتظر هذه المدة من غير أن يلحق بها مشقة كبيرة. وصواب هذا الرأي واضح لا يخفى وهو الراجح.

• الشرط الرئيس في اعتبار شخص مفقودًا هو انقطاع خبره تمامًا حيث لا يعلم عنه حياة ولا موت.

• العلاقة بين الغائب والمفقود هي العموم والخصوص المطلق فكل مفقود غائب وليس كل غائب مفقودًا.

• لم يفرق الحنفية والشافعية بين مفقود ومفقود بينما قسمه المالكية والحنابلة عدة أقسام.

• يجوز للزوجة عند المالكية والحنابلة طلب التفريق بسبب الغيبة الطويلة وهي سنة عند المالكية وستة أشهر عند الحنابلة وهذا الرأي هو الذي ترجح لدينا بشروطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت