الصفحة 9 من 61

الذي يطالع أطروحات الشيخ إبراهيم السكران فإن عينه لا تُخطئ حجم الاحتفاء الذي يُبديه الشيخ بما يتعلق بالقضية القرآنية، وعلى مستوى المشهد المحلي السعودي هو أحد الشخصيات المركزية التي جعلت للنص القرآني حضورًا متقدِّمًا خاصة بما يتعلق بالوعي الشبابي، بالذات بما يتعلق بالمجالات الفكرية.

له كتاب جميل يعبّر فيه عن التَّنظريات المتعلقة بالخطوط العامة لمشروعه المتعلّق بالقضية القرآنية، عنوان هذا الكتاب: (الطريق إلى القرآن) ، وهو بحمد الله -تبارك وتعالى- منتشر وموجود كذلك بصيغة (pdf) في النت [1] .

في كتابه (الطريق إلى القرآن) له مقالة مبدعة في الحقيقة من مقالاته، عنوان هذه المقالة معبّر وضروري أن ندركه بما يتعلق بارتباط القضية القرآنية في الفضاء الفكري المعاصر، عنوان هذه المقالة الجميلة: (تطويل الطريق) [2] .

ودعوني أقتبس لكم ثلاثة اقتباسات سريعة تعبر عن الروح التي ينبغي أن نكون مستصحبينها بما يتعلق بالقضية القرآنية وصِلتها بالسجال الفكري المعاصر، يقول في كلام لطيف في أول المقالة:

"حين أسمع بعض المفكرين الإسلاميين يتكلمون عن ضرورة مقاومة وتفنيد الأفكار الضالة الجديدة عبر دراسات فكرية موسعة؛ فلا أخفي أنني أحترم تمامًا حرصهم على سلامة التصورات الإسلامية من الاجتياح العلماني المعاصر .. لكنني أرتاب كثيرًا في نجاعة هذا الأسلوب الذي يريدون .. عندي وجهة نظر لكني لا أبوح بها كثيرًا .. لأني أرى بعض المفكرين الإسلاميين يتصور أنها نوع من التثبيط والتخذيل، فلذلك ألوذ بالصمت .."

(1) (الطريق إلى القرآن) : http://books.islamway.net/1/2629/8625.pdf

(2) مقالة (تطويل الطريق) : http://www.saaid.net/Doat/alsakran/18.htm

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت