فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 473

الحقيقة (1) الشرعية واقعة خلافًا للقاضى، فإنها عنده حقائق لغوية لم يستعملها الشارع إلا بها، والزيادات شروط، وتبعه أبو نصر بن القشيرى (2) من أصحابنا.

(1) الحقيقة لغة: استعمال اللفظ فيما وضع له في العرف الذى وقع به التخاطب، وهى ثلاثة أقسام:

لغوية: كاستعمال الإنسان في الحيوان الناطق.

وشرعية: كاستعمال لفظ الصلاة في الأقوال والأفعال المخصوصة.

وعرفية: كاستعمال لفظ الدابة في ذوات الأربع خاصة مع أنه موضوع لكل ما يدب على الأرض.

وعرف صاحب مراقى السعود الحقيقة الشرعية بقوله:

وما أفاد لاسمه النبى ... لا الوضع مطقًا هو الشرعى

وانظر تعريف الحقيقة وأقسامها فى: التعريفات للجرجانى ص 89، التلخيص ص 328، شرح التنقيح للقرافى ص 42، المعتمد 1/ 16، الإحكام للآمدى 1/ 36، فواتح الرحموت 1/ 203، العضد على ابن الحاجب 1/ 138، المزهر 1/ 355، إرشاد الفحول ص 21، المحصول 1/ 1/ 395، الإبهاج 1/ 271، نشر البنود 1/ 127، البرهان لإمام الحرمين 1/ 174، المنتهى لابن الحاجب ص 14، المستصفى 1/ 149، الخصائص 2/ 442، التبصرة ص 195، التمهيد للأسنوى ص 185، شرح الكوكب 1/ 149، مذكرة الشيخ -رحمه اللَّه- ص 174، والبحر 1/ 37، وقارنه بما هنا.

(2) هو عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن، إمام جليل.

من شيوخه: أبوه، وإمام الحرمين، والشيرازى.

من تلاميذه: سبطه ابن الصفار، وأبو الفتوح الطائى، وخطيب الموصل الطوسى.

من تآليفه: تفسير القرآن.

توفى عام 514 هـ.

طبقات السبكى 7/ 159، تبيين كذب المفترى ص 308، وفيات الأعيان 2/ 377، وابن كثير 12/ 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت