اختلفوا في أقل الجمع ماذا؟
فالأكثرون على أنه ثلاثة.
وقال قدماء النحاة: إثنان (2) .
قال ابن برهان: وبناء المسألة على أن الجمع اللغوى ليس مشتقًا من الاجتماع عندنا، وعند المخالف مشتق منه.
(1) انظر المسألة فى: المعتمد 1/ 248، التبصرة ص 127، اللمع ص 15، العدة 2/ 649، البرهان 1/ 348، المستصفى 2/ 26، المنخول ص 148، المحصول 1/ 2/ 601، أصول السرخسى 1/ 151، شرح التنقيح ص 233، كشف الأسرار 2/ 28، الاحكام لابن حزم 4/ 503، الاحكام للآمدى 2/ 324، المنتهى ص 77، المنهاج بشرحى الأسنوى والبدخشى 2/ 81، المسودة ص 149، جمع الجوامع مع حاثية البنانى 1/ 419، الروضة ص 121، شرح الكوكب 3/ 144، البحر المحيط 3/ 80 - 84، تيسير التحرير 1/ 207، فواتح الرحموت 1/ 269، إرشاد الفحول ص 124، در البنود 1/ 234، مذكرة الشيخ -رحمه اللَّه- ص 208، والإبهاج 2/ 129.
(2) خلاصة المسألة أن فيها خمسة أقوال:
أحدها: أن أقل الجمع ثلاثة. وبه قال عثمان، وابن عباس -رضى اللَّه عنهما-، وهو ظاهر نص الشافعى، وأحمد، وقول جمهور الشافعية والحنابلة والأحناف، ونقله القاضى عبد الوهاب عن مالك وعامة المعتزلة وجمهور النحويين، واختاره ابن حزم، ونقل عن سيبوية.
والثانى: أن أقله إثنان. وبه قال عمر، وزيد بن ثابت -رضى اللَّه عنهما- ومالك، والباقلانى، والأشعرى، وابن الماجشون، والغزالى، وجمهور الظاهرية، والخليل، ونفطويه، وبعض الحنابلة، ونقل عن سيبويه.
الثالث: أقله واحد. ذكره إمام الحرمين في البرهان، واستبعده.
الرابع: التفصيل بين جمع الكثرة فهو ظاهر في الاستغراق وبين جمع القلة =