فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 473

لا؟: لم ينقل عن الشافعى وأبى حنيفة (1) نص في ذلك، ولكن فروعهم (2) تدل على ذلك. وهذا خطأ في نقل المذاهب، فإن الفروع تبنى على الأصول ولا تبنى الأصول على الفروع، فلعل صاحب المقالة لم يبن مسائله على هذا الأصل، وإنما بناها على أدلة خاصة وهو أصل يعتمد عليه في كثير من المسائل الدينية.

= من شيوخه: القفال الشاشى، والغزالى، وأبو الحسن الكيا الهراس وغيرهم. ودرس بالمدرسة النظامية مدة، ولم أر من سمى أحدًا من تلاميذه. ولد عام 479 هـ، وقيل: 444 هـ، وتوفى عام 518، وقيل: 520 هـ. طبقات السبكى 6/ 30، وفيات الأعيان 1/ 82، والبداية والنهاية 12/ 196، وطبقات ابن هداية اللَّه ص 201، وطبقات الأصوليين للمراغى 2/ 16.

(1) هو الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطى أحد الأئمة الأربعة، وهو أقدمهم سنًا، ويقال: إن حنيفة في لغة أهل العراق تقال للدواة، وكان -رحمه اللَّه- ملازمًا للدواة في كتابة العلم والفتاوى فكنى بها - قيل: إنه أدرك أنس بن مالك فيكون تابعيًا، وقيل غير ذلك.

من شيوخه: حماد بن إلى سليمان، وعطاء بن إلى رباح، ونافع مولى ابن عمر.

من تلاميذه: أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، وزفر، وغيرهم.

من تآليفه: المخارج في الفقه، ومسند في الحديث، وينسب إليه كتاب الفقه أكبر. ولد عام 80 هـ، وتوفى عام 150 هـ. وفيات الأعيان 5/ 39، والبداية والنهاية 10/ 107، وتذكرة الحفاظ 1/ 168، وأبو حنيفة لأبى زهرة.

(2) رجع المؤلف -رحمه اللَّه- ضمير الجمع على المثنى ولا بأس في ذلك قال تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} . وقوله: {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} . وقوله: {وَأَطْرَافَ النَّهَارِ} . وهذا محل الخلاف بين الأصوليين في أقل الجمع هل هو الاثنان أو الثلاثة. والمالكية عندهم: أقل الجمع اثنان، وغيرهم عنده ثلاثة.

انظر هذه المسألة في المحصول 1/ 1/ 605 فما بعدها، وشرح التنقيح للقرافى ص 233، ونشر البنود 1/ 234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت