فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 450

وأما معاوية فصعلوك، لا مال له، إنكحى أسامة بن زيد، فكرهته، ثم قال: إنكحى أسامة بن زيد، فنكحته، فجعل اللَّه فيه خيرًا، واغتبطت به"."

راويه

فاطمة بنت قيس بن خالد الفهرية أخت الضحاك صحابية مشهورة من المهاجرات الأول.

مفرداته

البتة: آخرة التطليقات الثلاث كما في رواية مسلم وليس المراد أنه طلقها بلفظ"البته"فأرسل إليها وكيله بشعير: متعة حسبتها هى النفقة الواجبة و"وكيله"بالرفع فاعل وبالنصب وهو أولى لرواية مسلم أرسل إلى زوجى.

فسخطته: لظنها أنها تستحق أكثر.

أم شريك: العامرية ويقال الدوسية ويقال الأنصارية اسمها غزية ويقال غزيلة صحابية يقال في الواهبة.

يغشاها أصحابى: يزورونها ويكثرون من التردد إليها لصلاحها ففى الاعتداد عندها حرج ومشقة في التحفظ من الرؤية.

ابن أم مكتوم: عمرو بن زائدة أو ابن قيس بن زائدة، ويقال: زيادة، القرشى العامرى الأعمى صحابى مشهور قديم الإسلام.

فآذنينى أبى: ممدود الهمزة أعلمينى.

معاوية بن أبى سفيان: الصحابى المشهور وأبوه صحابى، وأبا جهم مفتوح الجيم ساكن الهاء القرشى العدوى صحابى.

فلا يضع عصاه عن عاتقه: كناية عن كثرة ضربه للنساء وفى رواية أخرى عند مسلم"ضراب للنساء"والعاتق ما بين العنق والكتف.

فصعلوك: ففقير.

أسامة بن زيد: الحب بن الحب، الصحابى بن الصحابى، الحليق بالإمارة.

فكرهته: لشدة سواده ولكونه مولى.

واغتبطت به: بفتح التاء والباء من الغبطة وهى تعنى مثل حال المغبوط من غير إرادة زوالها عنه وليست من الحسد المنهى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت