فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 3931

عليه وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال هو اسم من أسماء الله تعالى وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها من القرب [1] ، وفي الفردوس للديلمي من حديث ابن عباس مرفوعا اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر سورة الحشر [2] .

6 - [الرحمن الرحيم] [3]

وقيل أن (الحي القيوم) هو اسم الله الأعظم، ولك لحديث الترمذي وغيره عن أسماء بنت يزيد أنه عليه السلام قال اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [الحشر: 22] ، وفاتحه سورة آل عمران {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 2] [4] .

7 - (الحي القيوم) ، وذلك لحديث ابن ماجه والحاكم عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه رفعه الاسم الأعظم في ثلاث سور: البقرة وآل عمران وطه، قال القاسم الراوي عن أبي أمامه التمسته فيها فعرفت أنه الحي القيوم، وقواه الفخر الرازي واحتج بأنهما يدلان على صفات العظمة بالربوبية ما لا يدل على ذلك غيرهما كدلالتهما [5] .

8 - (الحنان المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام)

وذلك لحديث أحمد وأبي داود وابن حبان والحاكم عن أنس"أنه كان مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم -جالسا ورجل يصلي ثم دعا اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم، فقال- صلى الله عليه وسلم- لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى" [6] .

9 - (بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام)

أخرج أبو يعلى من طريق السرى بن يحيى عن رجل من طيء وأثنى عليه خيرا قال كنت أسال الله تعالى أن يريني الاسم الأعظم فرأيت مكتوبا في الكواكب في السماء يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام" [7] ."

10 - (ذو الجلال والإكرام)

(1) المستدرك 1/ 738 رقم 2027 قال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وشعب الإيمان 2/ 437.

(2) روح المعاني 28/ 64، الدر المنثور 8/ 123، 5/ 478 عن ابن عباس.

(3) الرحمن الرحيم وفاتحة سورة آل عمران"الله لا إله إلا هو الحي القيوم"في (ب)

(4) رواه الترمذي في سننه 5/ 517 حديث رقم 3478 وأبو داود في سننه 1/ 470 قال الألباني حسن

(5) ومنهم من قال الاسم الأعظم الحي القيوم ويدل عليه وجهان: أحدهما أن أبي بن كعب طلب من المصطفي - صلى الله عليه وسلم - انه يعلمه الاسم الأعظم فقال هو في قوله تعالي (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) وفي ألم الله لا غله إلا هو الحي القيوم) قالوا وليس ذلك في قولنا الله لا إله إلا هو لأن هذه الكلمة موجودة في آيات كثيرة فلما خص الاسم الأعظم بهاتين الآيتين علمنا أنه الحي القيوم الثاني أن الحي يدل علي كونه سبحانه عالمًا متكلمًا قادرًا سميعًا بصيرًا والقيوم يدل علي أنه قائم بذاته مقوم لغيره ومن هذين الأصلين تتشعب جميع المسائل المعتبرة في علم التوحيد .. ) لوامع البينات ص، فيض القدير 1/ 510 وتفسير الثعالبي 1/ 241، 202 -

(6) رواه أبو داود في سننه 1/ 470 حديث رقم 1495 والنسائي 3/ 520 حديث رقم 1300 وابن ماجه 2/ 1268 حديث رقم 3858 واحمد في مسنده 2/ 120 رقم 2226، الترغيب والترهيب 2/ 318، وجلاء الإفهام لابن القيم ص 187 وفي كتاب الدعاء للطبراني 1/ 52 قال الحاكم: صحيح علي شرط مسلم وقال الألباني حسن صحيح.

(7) رواه أبو يعلي في مسنده ورواته ثقات وذكره صاحب الترغيب والترهيب 2/ 318 رقم 2540 وهو عن بعض الصحابة انظر جلاء الإفهام لابن القيم ص 187 وأخرجه الطبراني في الدعاء 1/ 52

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت