فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 3931

2 -لم يطلع عليه أحد:

ويرى آخرون أنه مما استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه كما قبل بذلك في ليلة القدر وفي ساعة الإجابة وفي الصلاة الوسطى [1] .

3 - (هو) :

وقيل أن (هو) هو اسم الله الأعظم، نقله الإمام فخر الدين عن بعض أهل الكشف واحتج له بأن من أراد أن يعبر عن كلام عظيم بحضرته لم يقل أنت قلت كذا وإنما يقول هو تأدبا معه [2] .

4 - (الله)

وقيل أن (الله) هو اسم الله الأعظم، لأنه اسم لم يطلق على غيره ولأنه الأصل في الأسماء الحسنى ومن ثم أضيفت إليه [3] قال ابن أبي حاتم في تفسيره حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا إسماعيل بن علية عن أبي رجاء حدثني رجل عن جابر بن عبد الله بن زيد أنه قال: اسم الله الأعظم هو الله ألم تسمع أنه يقول: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [الحشر: 22] ، وقال ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء حدثنا إسحاق بن إسماعيل عن سفيان بن عيينة عن مسعر قال قال الشعبي اسم الله الأعظم يا الله [4] .

5 - (الله الرحمن الرحيم) :

قال الحافظ ابن حجر [5] في شرح البخاري [6] ولعل مستنده ما أخرجه ابن ماجه [7] عن عائشة أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمها الاسم الأعظم، فلم يفعل فصلت ودعت اللهم إني أدعوك الله وأدعوك الرحمن وأدعوك الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم- الحديث، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم قال لها إنه لفيٍ الأسماء التي دعوت بها.

قال وسنده ضعيف وفي الاستدلال به نظر انتهى، قلت أقوى منه في الاستدلال ما أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ابن عباس أن عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله

(1) ويبدو أن هذا القول جانب الصواب لعدم توفر أدلته عليه وأيضًا: يتوفر الأدلة علي معرفته كما هو ظاهر.

(2) انظر لوامع البينات ص، والمقصد الاسني ص 169 وتفسير أسماء الله الحسني ص 24، 26

(3) قال الزجاج: الاسم الأعظم هو قولنا الله ويعد الأسماء الاخري مضافة غليه تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج ص 24.

(4) مصنف بن أبي شيبة 7/ 234 رقم 35612 ورقم 35613 عن جابر بن زيد والدر المنثور 8/ 122 ومعني لا إله إلا الله للزركشي ص 123 ونقض الدارمي 1/ 168، 169 وقال الزركشي وقد تكلم كل ذي فن من العلوم علي هذا الاسم بما لو جمع لبلغ مالا تحصره دواوين. وما بلغت نفس امرئ قال مبلغًا ... من القول غلا والذي فيه أعظم) معني لا إله إلا الله ص 123

(5) رواه ابن ماجه في سننه 2/ 329 رقم 3110، والألوسي في تفسيره 3/ 75 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 746.

(6) انظر فتح الباري شرح صحيح البخاري 11/ 224، وشرح النووي 17/ 18.

(7) سنن ابن ماجه 2/ 1267 رقم 3859 وضعفه ابن حجر في فتحه 11/ 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت