فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 433

أولًا: أحوال الإسناد الخبري.

ثانيًا: أحوال المسند إليه.

ثالثًا: أحوال المسند.

رابعًا: أحوال متعلقات الفعل.

خامسًا: القصر.

سادسًا: الإنشاء.

سابعًا: الفصل والوصل.

ثامنًا: الإيجاز والإطناب والمساواة.

والسر في انحصار علم المعاني في هذه الأبواب الثمانية: أنهم تتبعوا العبارة من جميع جوانبها وكل أحوالها:

فالكلام: إما أن يكون خبرًا، وهو، ما يحتمل الصدق والكذب لذاته، أي بقطع النظر عن قائله، سواء أكان مقطوعًا بصدقه أو كذبه، وإما أن يكون إنشاء، وهو: ما لا يحتمل الصدق والكذب لذاته.

فالأول: هو الخبر، والثاني هو الإنشاء.

ثم الخبر: لابد له من إسناد، ومسند إليه، ومسند.

وأحوال هذه الثلاثة هي الأبواب الثلاثة الأولى.

ثم المسند قد يكون له متعلقات - إذا كان فعلًا أو شبهه - فهذا هو الباب الرابع.

ثم الإسناد والتعليق، كل واحد منهما إما أن يكون بقصر، وإما أن يكون بغير قصر، وهذا هو الباب الخامس.

والإنشاء، هو الباب السادس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت