فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 433

الفصل الثالث

أحوال المسند إليه

(1) حذفه.

(2) ذكره.

(3) تعريفه.

(4) تنكيره.

(5) تقديمه.

(6) وضع المظهر موضع المضمر وعكسه.

(7) الالتفات.

(8) الأسلوب الحكيم.

(9) القلب.

(10) التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي وعكسه.

إن من أسباب قوة العبارة: أن تأتي موجزة محكمة التركيب؛ محذوفًا منها ما قامت القرائن على وجوده مقدرًا، لأن ذكره حينئذ مما يؤدي إلى ثقل العبارة بما يمكن الاستغناء عنه كما أنه يؤدي إلى إطالتها وترهلها، والبلاغة الإيجاز - كما يقولون -.

على أن السامع لا يستهويه من الكلام ما جاء مكشوفًا ظاهرًا، لأنه لا يشد له انتباهًا ولا يثير في نفسه تساؤلًا؛ كما أن مثل هذا القول يتضمن إساءة الظن بذكائه، ومقدرته على التقاط المعاني بالإشارة الدالة، واللمحة الموحية.

ولهذا: نوه عبد القادر الجرجاني بشأن الحذف، فقال:"هو باب"دقيق المسلك، لطيف المأخذ، عجيب الأمر شبيه بالسحر، فإنك ترى به ترك الذكر أفصح من الذكر، والصمت عن الإفادة أزيد للإفادة، وتجدك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت