عرضية ليست بالذاتية [1] "، فكان بهذا العمل أول الجانبين على البديع ممن ألفوا في البلاغة نوضعه هذا الوضع الشائن البغيض."
يقول الخطيب القزويني في تعريفه لعلم البديع:"هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال، ووضوح الدلالة [2] ".
(1) المرجع السابق ص 304.
(2) الإيضاح ص 243.