فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 274

كما يمثلون به - أبدًا - من قول الشافعي - رحمه الله تعالى - وقد سئل عن النبيذ، فقال:"أجمع أهل الحرمين على تحريمه". ومما تجده كذلك قول البحتري - من قصيدة يمدح بها ابن نويخت:

يمشي عن المجد الغبي ولن ترى في سؤدد أربا لغير أريب

وبعد: فقد رأيت أن التجنيس مما يكسو الأسلوب جمالًا، ويزيد المعنى قبولًا وتمكينًا، وبهذا كان من صميم البلاغة.

هو: توافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر.

وتسمى كل واحدة من العبارتين اللتين وردت بهما الفاصلتان المتفقتان قرينة، لمقارنتها لصاحبتها كما أنها تسمى أيضًا - فقرة.

وللسجع أنواع ثلاثة هي: المطرف، والمرصع، والمتوازي:

فهو: ما اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن العروضي، كما في قوله تعالى: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} ؟

فقوله:"وقارا"هو الفاصلة الأولى، وقوله:"أطوارا"هي الفاصلة الثانية، وقد اختلفت الفاصلتان في الوزن العروضي، لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت