والمصحف:
ما اختلف فيه اللفظان نقطًا، بحيث لو زال إعجام أحدهما أو كليهما لم يتميز أحدهما عن الآخر، كقول أبي نواس:
من بحر شعرك أغترف ويفيض علمك أعترف.
فبين (أعترف واعترف) جناس"مصحف"، إذ ليس بينهما خلاف إلا بالنقط، بحيث لو تجرد اللفظان عنه لما تميز أحدهما عن الآخر.
والحالة الرابعة:
حالة الاختلاف في ترتيب الحروف:
فإذا اختلف اللفظان في ترتيب حروفهما سمى"جناس القلب": وهو أربعة أنواع: (قلب كل وقلب بعض، ومجنح، ومستو) .
فالقلب الكلي:
ما انعكس فيه ترتيب الحروف، كقولهم: حسابة فتح لأوليائه وحتف لأعدائه، فبين (فتح وحتف) جناس قلب كلي، لأن الترتيب فيها قد انعكس كليًا، لأن (حتف) مقلوب (فتح) .
والقلب الجزئي: ما انعكس فيه ترتيب بعض الحروف، كما في قولك: