فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 274

هو الجمع بين معنيين متقابلين في الجملة.

وهذا التقابل أن يكون بلفظين من نوع واحد، كأن يكونا: أسمين، أو فعلين، أو حرفين، وأما أن يكون بلفظين من نوعين مختلفين.

فمثال الطباق بلفظين من نوع واحد - وهما أسمان - قول الله تعالى: {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ} فقط طابق بين"أيقاظ"و"رقو"وهو أسمان.

ومثال الطابق بلفظين من نوع واحد وهما فعلان: قول الله تعالى: {تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ} ، فقط طابق بين (تؤتي) و (تنزع) كما أنه قد طابق بين (تعز) و (تذل) .

وقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :"أنكم لتكثرون عن الفزع، وتقلون عند الطمع"، فقد طابق بين (تكثرون) و (تقلون) .

وقول أبي صخر الهذلي [1] :

أما والذي أبكى وأضحك والذي ... أمات وأحيا والذي أمره الأمر

(1) مواهب الفتاح جـ 4، ص 285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت