فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 274

عظيم لإعجاز القرآن الكريم.

فها هو أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ المتوفى سنة 255 هـ يؤديه إحساسه العميق بروعة النظم، وما يكسبه الكلام من الماء والرونق والحيوية والنضرة والروعة إلى أن يصيح في معاصريه: أن أعجاز القرآن الكريم في نظمه، ويؤلف في ذلك كتابًا، ولكنه يسقط من يد الزمن، [1] ولكنه يكرر هذا المعنى في كتاباته، كقوله"في كتابنا المنزل الذي يدلنا على أنه صدق نظمه البديع الذي لا يقدر على مثله"

العباد. [2]

وها هو الأديب اللغوي المحدث أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي المولود في سنة 319 هـ، والمتوفى سنة 388 هـ يصنف رسالة في"بيان إعجاز القرآن".

وفي هذه الرسالة يقرر أن الناس قديمًا وحديثًا قد ذهبوا في هذا الموضوع من القول كل مذهب، ولكنهم لم يصدروا عن رى ثم يناقش فكرة الصرفة، ويد حصنها ولا يرتضيها، ثم يناقش فكرة تضمن القرآن الكريم للأخبار المستقبلة، ولكنه لا يرتضيها شرحًا لأسرار الإعجاز.

(1) البلاغة تطور وتاريخ صـ 52.

(2) الحيوان جـ 4 صـ 90 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت