الصفحة 131 من 369

إن قيام التكتلات ظهر بفضل عوامل عديدة منها تشابه النظم والتشريعات الاقتصادية، وقد تكون هناك أسباب عديدة تدفع الدول إلى تشكيل ترتيبات للتكامل أو التعاون الإقليمي،"ومن الواضح أن البعض قد يكون مدفوعا باعتبارات سياسية واجتماعية، بينما البعض الآخر قد يكون مدفوعا أساسا بأسباب اقتصادية" [1] ، والتكتلات عادة تمر بمراحل معينة تبدأ بمنطقة التجارة الحرة وتنتهي فيما يعرف بالوحدة الاقتصادية، وإذا تم توحيد السياسات فإن التكتل يصل إلى أعلى مراحله وهي مرحلة الاندماج الاقتصادي التي تقود إلى الوحدة السياسية؛ لقد أوضحت الآراء الجديدة حول النمو الاقتصادي، المكاسب الحيوية التي تعود من التكامل الاقتصادي، ومن بين أهم ما يستهدف البلد المتكتل إقليميا: [2]

ـ ضمان النفاذ للأسواق، والالتزام أمام القطاع الخاص بتحرير الاقتصاد.

ـ مواجهة الحماية والجمود الاقتصادي الكلي.

ـ الاستفادة من اقتصاديات النطاق عن طريق التعلم من خلال العمل.

(1) ـ إدوين كوامي كاسي: ما الذي يمكن للتكتلات الاقتصادية أن تحققه لدول الإسكوا في ظل الاتفاقية التجارية الجديدة، أوراق موجزة تم إعدادها للمؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية بالدوحة، قطر9 - 13 نوقمبر2001، الورقة رقم11، منشورات اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، الأمم المتحدة، نيويورك،2001، ص15.

(2) ـ استفدنا في إعداد هذه الفقرة من ملخص لورقة أعدتها الدكتورة: نعمت شفيق، الخبيرة في مكتب رئيس الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك الدولي، والأستاذة المساعدة بجامعة"جورج تاون"، والورقة بعنوان: التعلم من أصحاب التجربة، دروس في التكامل الإقليمي للشرق الأوسط؛ قدمتها المعنية لمؤتمر عقد في جامعة القاهرة، عن التعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط، والملخص على نشرة منتدى البحوث الاقتصادية للدول العربية وإيران وتركيا، ع. س، ص 8و9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت