الصفحة 132 من 369

ـ التوفيق على تحقيق المصالح الحيوية لأي دولة عضو.

كما يمكن أن يعتبر من بين الفوائد الكامنة للتكتلات ما يلي [1] :

ـ بناء الثقة وحسن الجوار اللذين لا غنى عنهما للنمو الاقتصادي.

ـ توسيع نطاق التجارة والانفتاح على الخارج، مما يحقق مكاسب ويشجع المنافسة.

ـ تزايد عوائد الاستثمار وزيادة المنافسة.

ـ وجود الأسواق المتكاملة يساهم في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر.

وتوضح التجارب أن النجاح قد تحقق للدول التي تتوفر على صناعات ذات قدرة تنافسية ولتلك التي تركّز على الأهداف الاقتصادية لتحقيق الغايات السياسية وليس العكس، كما هو الشأن بالنسبة لأغلب تجارب التكامل بين مجموعات من الدول المتخلفة، التي منيت تجاربها بالفشل ـ الإتحاد المغاربي، دول مجلس التعاون الخليجي ـ مما يعبر عن تجاهل الاستفادة من الدروس في التجارب الناجحة في مناطق أخرى الاتحاد الأوروبي مثلا؛ ويعدُّ ذلك أيضا ترجمة لفشل استراتيجيات التنمية في تلك البلدان.

أهم التكتلات الاقتصادية الراهنة: لا نستطيع القول أن التكتلات المعاصرة تجمع بين دول ذات مستوى تنمية اقتصادية من مستوى واحد، إذ يمكن أن تجمع بين دول متقدمة مثل تكتل دول الاتحاد الأوروبي، ويمكن أن تجمع بين دول متقدمة وأخرى من مستوى اقتصادي أقل مثل تجمع الدول المتفقة على إجراءات التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، كما يمكن أن يجمع التكتل بين دول متخلفة مثل رابطة أمم جنوب شرق آسيا، أو الاتحاد الجمركي والاقتصادي لوسط إفريقيا، وأما إذا أردنا التوقف عند أهم التكتلات فيمكننا أن نذكر ما يلي:

(1) ـ لمزيد من التفاصيل راجع: إدوين كوامي كاسي، م. س، ص15 -18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت