فالبعض يعتقد أن"التوجه نحو اقتصاد السوق الحر والتكيف معه هو سبيل الخروج من الركود الاقتصادي وتحقيق النمو، وأن الانفتاح التجاري والاستثماري وثورة الاتصالات قد خلقا فرصًا للقادرين على المنافسة وهددا غير القادرين بالتهميش وهذا ينطبق على الدول والشركات والأفراد" [1] .
في حين يعتقد البعض الآخر أن اقتصاد السوق الحر لا يخلق التنمية وان سياسات العولمة مزدوجة المعايير وتسلب البلدان المتخلفة سيادتها على مصادرها الطبيعية وان برامج إعادة الهيكلة والخصخصة تؤدي لتدهور أوضاع الفئات المتوسطة والفقيرة وتوزيع الثروة لصالح الفئات الغنية، وانسحاب الدولة يحرم فئات واسعة من الشعب من التعليم والصحة [2]
لهذا يبدو لنا من الأفضل استعراض آراء كل من المنادين المناصرين والمعارضين للتحول نحو اقتصاد السوق فيما يلي:
المطلب الأول
آراء المؤيدين للتحول نحو اقتصاد السوق
إن الذين يرفعون راية التحرر والتحول إلى اقتصاد السوق يسوقون مجموعة مبررات من بينها:
(1) ـ طالع مقال الدكتور نبيل سكر (الاقتصاد الجديد) المنشور في جريدة تشرين السورية، 28حزيران2003، http://www.teshreen.com
(2) ـ مقالين للدكتور منير الحمش (احد أفراد العولمة يدعو إلى الاقتصاد الجديد) جريدة تشرين 28 تموز، 2003 (ضد اقتصاد السوق لماذا) في نفس الجريدة 23 تموز 2003،