وفي ظل أوضاع البلدان المتخلفة فإن حدوث تغير في مضمون هذا الدور يجب أن يتم نحو الأفضل؛ كذلك أن الأعباء التي تقع على هذه البلدان، وضرورة إعدادها لدخول المنافسة العالمية تفرض على الدولة أن تقوم بدور رئيسي من خلال التخطيط، وأما طرح المفاضلة بين السوق والتخطيط أو محاولة الربط بين سياسة الدولة والتخطيط فإنها تقود حتما إلى تفضيل أسلوب التخطيط للتنمية، حيث تثبت التجارب إمكانية تلاؤمه مع خصائص التحولات في المجتمع.