إن ما يعزز القدرة على مقاومة سياسات العولمة المطبقة في البلدان المتخلفة تحت ضغط الدول الرأسمالية الدائنة والمؤسسات الرأسمالية الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، أن التحولات أثرت في مجملها سلبا على أغلبية الفئات البسيطة من عمال وفلاحين وحرفيين وعمال زراعيين وطبقة وسطى وهي الفئات التي تواجه بالفعل منذ سنوات تلك السياسات والنتائج السلبية المترتبة عليها وأغلبية الشعوب منخرطة بالفعل في مواجهات مستمرة مع تيارات العولمة، من ضمنها الملايين من مواطني البلدان المتقدمة .