لذلك نعتقد أن الاهتمام بالأبعاد الثقافية بالدول المتخلفة من قبل الدول المتقدمة، ليس منفصلا عن الأبعاد السياسية والاقتصادية، فإثارة مسائل محو الأمية أو رفع مستوى التعليم والتكوين والديموقراطية وحقوق الانسان، ودفع البلدان المتخلفة للتكيف والتحول نحو اقتصاد السوق كلها مسائل مترابطة؛ أي تأثير على أحدها يؤثر على الأخرى.
خاتمة: