وحيث أن تناول التحولات العالمية ينطوي على مناهج ومعاني مختلفة تبعا للرؤى التي تنتمي إليها الدراسة، فقد فضلنا أن نتناولها من حيث العمليات والآثار التي ترتبط بها والتغيرات التي تحدثها على صعيد التنمية والتخطيط الاقتصاديين، فالتحولات والتغيرات في العلاقات الدولية وعلاقات الإنتاج والنقل والتطورات العلمية والتقنية في مختلف الميادين، تعبِّر عن التحولات العالمية وهي كلها مؤثرات حاسمة على مسيرة ومستقبل التنمية والتخطيط بالبلدان المتخلفة.