أخذ العربية وغيرها من العلوم عن أئمة منهم: ابن الفخار الألبيرى، وأبو القاسم السبتى وأبو عبد الله التلمسانى وغيرهم.
مؤلفاته:
1.كتاب الموافقات في أصول الشريعة، وهو من أنبل الكتب في بابه، مطبوع.
2.كتاب المجالس، وهو شرح لكتاب البيوع من صحيح البخارى، لم يطبع.
3.كتاب الإفادات والإنشاءات، فيه طرق وتحف ومدح أدبية وإنشاءات، لم يطبع.
4.كتاب عنوان الاتفاق في علم الاشتقاق، لم يطبع.
5.كتاب أصول النحو، لم يطبع.
تلامذته:
خلف جماعة من التلاميذ الذين صاروا أئمة في العلم وقادة في العمل.
وفاته:
توفى رحمه الله بغرناطة يوم الثلاثاء من شعبان سنة تسعين وسبع ومائة
(790 هـ) .
أمّا عن الكتاب:
فهو بحق كما سماه مؤلفه اسم على مسمى، ولكن الإمام الشاطبى قد ألفه لطلاب العلم والعلماء على ما أرى لا لعامة الناس وغوغائهم.
ولعله كما صرح في المقدمة قد أجهد كثيرًا وعانى أكثر من تأليفه، وكابد أكثر وأكثر في تحمل نتيجة هذا الصنيع، لهذا أسال الله أن يفسح له الجنان وأن يبارك في هذا الكتاب إلى آخر الزمان.
والكتاب موسوعة علمية مازالت غضة طرية، جمعت الفوائد والفرائد وتغنى عن حمل الأسفار في الأسفار [1] .
فأولًا: ... صدر الكتاب بمقدمة غاية في الإتقان والإحسان، تنبئ عن الذخائر القيمة والخزائن الدفينة بين طيات صفحاته، ابتدأها بالحديث عن غربة الإسلام واختتمها برجاء القبول من الله وطلب الأجر منه وحده على هذا العمل الذى جند نفسه من أجله.
ثانيًا: ... جعل مباحث الكتاب في عشرة أبواب، وفصَّلها في عدة فصول حسب مقتضى الحاجة.
الباب الأول: ... ... في تعريف البدع ومعناها.
الباب الثانى: ... ... في ذم البدع وسوء منقلب أهلها.
(1) ... الأسفار الأولى: جمع سِفْر، بكسر السين يعنى كتاب، قال تعالى { مثل الذين حملوا التوارة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارًا } الآية [الجمعة:5] .