الباب الثالث: ... في ذم البدع والمحدثات عامة، وفيه الكلام على شُبَه المبتدعة، ومن جعل البدع حسنة وسيئة.
الباب الرابع: ... ... في مأخذ أهل البدع في الاستدلال.
الباب الخامس: ... في البدع الحقيقية والإضافية والفرق بينهما.
الباب السادس: ... في أحكام البدع وأنها ليست على رتبة واحدة.
الباب السابع: ... ... في الابتداع يختص بالعبادات أم تدخل فيه العادات.
الباب الثامن: ... ... في الفرق بين البدع والمصالح المرسلة والاستحسان.
الباب التاسع: ... في السبب الذى لأجله افترقت فرق المبتدعة عن جماعة المسلمين.
الباب العاشر: ... ... في الصراط المستقيم الذى انحرفت عنه المبتدعة.
رحم الله المؤلف وجعل الكتاب جُنةً للمسلمين، ولله الحمد والمنة.
وصلى الله على خير خلقه سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
خطبة الكتاب
قال أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمى الشاطبى الغرناطى:
الحمد لله المحمود على كل حال، الذى بحمده يستفتح كل أمر ذى بال، خالق الخلق لما شاء، وميسرهم على وفق علمه وإرادته، لا على وفق أغراضهم لما سر وساء، ومصرفهم بمقتضى القبضتين، فمنهم شقى وسعيد، وهداهم النجدين فمنهم قريب وبعيد، ومسويهم على قبول الإلهامين؛ ففاجر وتقى، كما قدر أرزاقهم بالعدل على حكم الطرفين ففقير وغنى.