الصفحة 212 من 471

خرَّج مسلم عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه ومعاذًا إلى اليمن، فقال:"بشرا ولا تنفرا، ويسرا ولا تعسرا، وتطاوعا ولا تختلفا" [1] .

وعنه:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره قال: بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا" [2] ، وعن بريدة الأسلمي:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يصلي، فقال: من هذا؟ فقلت: هذا فلان، فذكرت من عبادته وصلاته، فقال: إن خير دينِكم أيسرُه" [3] .

(1) رواه البخاري (3038) ومسلم (1733) وابن حبان (5373) وأبو عوانة (6559) وعبد الرزاق (5959) من طريق أبي بردة: وهو ابن أبي موسى الأشعري، روى عن أبيه، ورواه الدارمي (1/73) من حديث ابن عمر: أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذًا وأبا موسى إلى اليمن...

(2) رواه مسلم (1732) من حديث أبي موسى، ورواه بنحوه هو (1734) والبخاري (69) والنسائي في الكبرى (5890) من حديث أنس، ونحوه عند ابن أبي شيبة من حديث ابن عباس.

(3) ضعيف الإسناد: فيه رجاء بن أبي رجاء مجهول الحال، رواه أحمد (4/338) والبخاري في كتابه الأدب المفرد (341) ، وحسنه الألباني في تخريج الأدب المفرد، وكذلك في الصحيحة (1635) ، وضعفه محققوا مسند الرسالة (31/313 - ح 18976) لجهالة رجاء، وقالوا: وقوله:"إن خير دينكم أيسره"حسن لغيره. يعني لشواهده. وعند أحمد شاهد لهذه الجملة من حديث أبي قتادة عن الأعرابي (3/479) وصحح إسناده ابن حجر في الفتح: الإيمان، باب الدين يسر، وعند الطبراني في الصغير (1068) من حديث أنس. وكرر هذه الجملة مرتين في الأدب وعند أحمد، وعنده: فأثنيت عليه خيرًا، فقال: اسكت لا تسمعه فتهلكه، ثم ذكر الحديث. وعند البخاري: فأخذت أطريه..، والحديث رواه أيضًا الطبراني في الكبير (20/ح 705 ) ، ورواه من طريق أخرى (18/ح 573) ، وانظر: مجمع الزوائد (1/61، 3/308) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت